العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قال الله عن أهل الكتاب إنهم أوتوا نصيبًا من الكتاب، وما هو الكتاب الكامل، ولماذا لم يؤمنوا بالكتاب كله إذا كانوا قد آمنوا بعيسى دون تحريف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النصيب في اللغة هو الحظ، و"مِن" في قوله: نصيبًا من الكتاب، إما للتبعيض فيكون المعنى أنهم أوتوا حظاً قليلاً من الكتاب، فيكون ذمًا لهم، وإما بيانية، فيكون المعنى أنهم أوتوا حظاً هو الكتاب. والمقصود بالكتاب التوراة، وكمال إيمانهم به يقتضي متابعتهم للنبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168340
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي