العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين قوله تعالى: "وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ" وقوله تعالى: "وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ"؟ وهل مسيحيو هذا العصر من أهل الكتاب؟ وإذا كان عمر رضي الله عنه قد ذكر أن عرب النصارى لا يؤكل أكلهم، فلماذا أباح الله طعام أهل الكتاب عند نزول الإسلام مع أنهم كانوا يتبعون كتابًا محرفًا ومبدلًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصارى العرب حلال لعموم آية "وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم"، ولأن الأنساب لا تؤثر في ذلك وإنما الأديان، وهذا هو عند ابن تيمية وابن قدامة. أما حديث النهي عن ذبيحة نصارى العرب فهو ضعيف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145723
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي