العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب ذكر حلِّ طعام المسلمين لأهل الكتاب في سورة المائدة، "وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ"، وهل القول بأن ذلك مكافأة لهم صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نص آية المائدة: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ﴾، والمراد بالطعام ذبائح أهل الكتاب، كما فسره ابن عباس. رخص الله للمسلمين في إباحة ذبائح الكتابيين ونكاح حرائرهم، وأباح أن يطعموا طعامنا، ولم يجز أن تتزوج نساؤنا منهم إجماعًا. لا فرق بين الكتابي وغيره من الكفار في التعاملات التجارية للأرز والسيارات وغيرها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101345
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي