العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لغير المسلمين الإيمان بما جاء في القرآن عن عيسى، ونفي صلبه، وبنوته لله، بينما يذكر الكتاب المقدس عكس ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلاصة الفتوى: الأناجيل الحالية ليست الكتاب الذي نزل على عيسى عليه السلام، فقد تعرضت للتحريف والتغيير عبر العصور، وصار التمييز بين صدقها وكذبها متعذرًا إلا بعرضها على القرآن الكريم. من لم يؤمن بالقرآن الكريم لن يصح له كتاب يؤمن به، ومن طعن في صدق النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يمكنه إقامة دليل على صحة دينه، لأن القرآن يتحدى الإنس والجن أن يأتوا بمثله، ولم يستطيعوا ذلك. الإنجيل الحالي ليس له دليل محقق على شخصية كاتبيه الأربعة، ولا يُدعى أنه نزل على عيسى أو كتب في حياته. يرى بعض مفسريهم أن الكتب المقدسة ليست كلها بوحي إلهي وأن مؤلفيها كتبوا حسب طبيعتهم وفهومهم. هناك تناقضات كثيرة بين الأناجيل، خاصة بين إنجيل يوحنا والأناجيل الثلاثة المتشابهة. الكنيسة الكاثوليكية اعترفت بوجود شوائب وبطلان في هذه الكتب. التشكيك في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم يمنع من إثبات معجزات الرسل المزعومين في الأناجيل. الاستدلال على صحة الإنجيل بالإلهام، وعلى صدق الإلهام بالإنجيل، هو دور باطل. لا توجد إشارة للأناجيل قبل قرنين من وفاة المسيح، ولقد تعرضت الكنائس وكتبهم للحرق والاضطهاد، مما يثير الشكوك حول صحة ما وصل إلينا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي