هل الإنجيل المنزل على عيسى عليه السلام في قوله تعالى (وآتيناه الإنجيل) كتاب مادي، أم أن حاله كحال القرآن الذي نزل شفويًا ثم كُتب، وهل الآيات تحتمل المعنيين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإنجيل كتاب أنزله الله على عيسى عليه السلام، وهو كلام الله حقيقة، لكن الأناجيل المتداولة اليوم كتبت بعد المسيح ووقع فيها تحريف كثير. وقد اختلف العلماء هل الكتب السابقة نزلت جملة واحدة أم مفرقة كالقرآن، والصواب أنها نزلت جملة. ولم يرد في الشرع ما يوضح هل الإنجيل الحقيقي كُتب في عهد عيسى أم نُقل مشافهة، فبعض الباحثين ينفون تدوينه على هيئة كتاب. النصارى يعترفون بأن الأناجيل الحالية لم يكتبها المسيح أو تلاميذه في عهده، بل أمليت بعد رفعه، وهذا يختلف عن التوراة التي كتبت لموسى. والخلاصة أن الأناجيل الموجودة اليوم ليست الإنجيل الحقيقي المنزل على عيسى، فقد اختلط فيها الحق والوحي بكلام البشر المحرّف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/575
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 575
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي