العودة إلى البحث

هل صحيح أن الإنجيل لم يحرف وأن الاختلاف فيه هو في التفسير فقط، على غرار الاختلاف بين السنة والشيعة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص للإجابة: توجد العديد من الاختلافات الجوهرية والأخطاء في الأناجيل الأربعة، مما يستحيل أن تكون موحى بها من عند الله. وقد بيّن العلامة رحمة الله الهندي في كتابه "إظهار الحق" وجود 125 اختلافًا وتناقضًا، و110 أخطاء، و45 شاهدًا على التحريف اللفظي بالزيادة، و20 شاهدًا على التحريف بالنقصان.

من أبرز هذه الاختلافات والأخطاء: 1. اختلاف نسب المسيح: ذكر متى نسب المسيح إلى يوسف بن يعقوب من نسل سليمان بن داود، بينما نسبه لوقا إلى يوسف بن هالي من نسل ناثان بن داود. كما اختلفا في عدد أجيال النسب، وهذا يثير التساؤل عن عصمة كاتبي الإنجيل، فضلاً عن نسبة المسيح إلى يوسف النجار، وهو ما يعتبر تصديقًا لافتراءات اليهود على مريم. 2. اختلاف تعيين أسماء الحواريين: ذكر متى ولوقا "لباوس الملقب تداوس"، بينما حذفه لوقا ووضع مكانه "يهوذا أخا يعقوب". 3. أخطاء في وصف أحداث ما بعد الصلب المزعوم: ذكر متى حوادث عظيمة مثل انشقاق حجاب الهيكل وزلزال وقيام أجساد القديسين من القبور، وهي أحداث لو وقعت لنقلت بالتواتر، لكن الأناجيل الثلاثة الأخرى لم تذكرها. 4. أخطاء في نبوءات القيامة: ذكر متى أن القيامة ستقوم على الجيل الذي عاصر المسيح، وأن "ابن الإنسان" سيأتي في ملكوته قبل موت بعض المعاصرين، وهذا لم يتحقق رغم مرور عشرين قرناً. 5. أخطاء في البشارة بالمسيح: جاء في إنجيل لوقا أن الرب الإله سيعطي المسيح كرسي داود أبيه ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، وهذا خطأ فاحش، فالمسيح لم يكن ملكًا لليهود ولم يتحقق له شيء من ذلك.

كل هذه الأدلة تؤكد أن هذه الأناجيل ليست هي الإنجيل الذي أنزله الله على عيسى، وإنما هي اجتهادات لتلاميذ المسيح، بعيدة عن العصمة والإلهام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي