العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين وصف القرآن للتوراة والإنجيل بأنهما هدى ونور، وبين ما يذكره من تحريف قد يكون المقصود منه التأويل -كما هو الحال في كثرة التفاسير القرآنية-، مع الأخذ في الاعتبار الآيات التي تشير إلى إلقاء الشيطان في أمنية النبي، وإمكانية أن يكون عثمان بن عفان قد أضاف أو حذف من القرآن أثناء جمعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كل الكتب السماوية هي كلام الله ويجب الإيمان بها قبل تحريفها. أما الإنجيل الحالي فقد اختلط بكلام الحواريين والقصاصين، ووقع فيه تحريف وزيادة ونقصان، وأدخل النصارى الشرك والتثليث، ونسبوا الولد لله. كما يحتوي الإنجيل الحالي على تناقضات وأخطاء واختلافات جوهرية في نسب المسيح وأسماء الحواريين، وأخطاء ظاهرة كالقول بصلب المسيح وقيامته، في حين أن الدليل قام على أن المصلوب لم يكن المسيح بل شبه له. وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأناجيل ليست كلام الله، وإنما هي كتابات تلاميذ المسيح بعد رفعه، وتشبه كتب السيرة والحديث، ويقع فيها الغلط والنسيان. العلماء اختلفوا في مدى التحريف، فمنهم من قال بتبديل معظمه، وآخرون قالوا في المعاني لا في الألفاظ. قصة الغرانيق باطلة وغير ثابتة. جمع عثمان للقرآن لم يكن من نفسه بل من الصحف المكتوبة في عهدي النبي وأبي بكر، وتم بموافقة الصحابة وإجماعهم، ولا يزال القرآن محفوظًا في الصدور وموجودًا لا يمكن تحريفه بخلاف كتب أهل الكتاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي