العودة إلى البحث

ما هي الآية القرآنية التي تثبت تحريف الإنجيل، وهل الآيات التي تثبت صحته منسوخة، وماذا يُقال للمسيحيين الذين يحتجون بالنسخ في القرآن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا شك في أن التوراة والإنجيل وغيرها من الكتب السماوية مُنزَّلة من عند الله، وهذا من صميم الإيمان، كما قال تعالى: "آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ". ونؤمن بوقوع التحريف فيهما. والنسخ ثابت في كتاب الله وليس من التحريف؛ فالناسخ والمنسوخ كلاهما من عند الله، وله سبحانه في تشريعه الحِكَم البالغة، أما التحريف فمن فعل البشر وهو افتراء على الله. ويجب الحذر من محاورة أهل الباطل إلا لمن كان له علم راسخ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي