كيف يمكن الزعم بأن الإنجيل محرّف مع وجود آيات تؤكد حفظه ووعيد للمحرفين، ومَن المستفيد من هذا التحريف، ولماذا يُوصف القرآن بالتناقض، وهل ما يقوله النبي محمد ليس بجديد؟
نردّ على ادعائكم بأن القرآن مليء بالتناقض، بأن الشتائم لا يعجز عنها أحد، والقرآن باقٍ بتأثيره وهدايته وإعجازه وإفحامه للمعاندين، قال تعالى: "وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا". وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يقل إلا أن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه. المسلمون هم الذين علموا الدنيا حسن الخلق والعفو والصفح. وما يزعمه النصارى من أنهم دعاة سلام وتسامح؛ خرافة تبين الأيام كذبها. الأخلاق الفاضلة لا تلتمس إلا من مشكاة نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وكان مسك الختام لركب الأنبياء المبارك، وكانوا جميعاً على دين واحد هو الإسلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95340