العودة إلى البحث

ما الرد على ادعاء بعض النصارى بأن أجزاء من القرآن مأخوذة من الإنجيل والباقي تأليف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الادعاء باطل، والفرق شاسع بين القرآن والإنجيل المحرف مضمونًا وأسلوبًا. وعلى المدعي إقامة الدليل، لكن حال المفلس كيل التهم جزافًا كفعل كفار العرب بقولهم عن القرآن: "أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً". وقد بُيّنت أدلة تحريف التوراة والإنجيل وصحة القرآن في فتاوى سابقة. ويكفي المسلم الرد عليهم بتحدي الله لهم: "وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ"، ولن يفعلوا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي