ما الرد على ادعاء بعض النصارى بأن أجزاء من القرآن مأخوذة من الإنجيل والباقي تأليف؟
هذا الادعاء باطل، والفرق شاسع بين القرآن والإنجيل المحرف مضمونًا وأسلوبًا. وعلى المدعي إقامة الدليل، لكن حال المفلس كيل التهم جزافًا كفعل كفار العرب بقولهم عن القرآن: "أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً". وقد بُيّنت أدلة تحريف التوراة والإنجيل وصحة القرآن في فتاوى سابقة. ويكفي المسلم الرد عليهم بتحدي الله لهم: "وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ"، ولن يفعلوا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100250