كيف نرد على النصارى الذين يدعون أن القرآن مسروق من الإنجيل لوجود تشابه في المفاهيم والأنبياء، ويسألون لماذا عليهم الإيمان بكتاب جاء بعد إنجيلهم وسرق مفاهيمه؟
تهدف دعوى الاقتباس القرآني من أسفار أهل الكتاب إلى إسقاط ربانية القرآن، وتفترض هذه الشبهة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ أخبار أهل الكتاب بطريق مباشر أو غير مباشر، وذلك بنفي أميته، ووجود ترجمات عربية متاحة، أو تلقيه العلوم بواسطة مدرس.
لكن القرآن الكريم النبوية يثبتان أمية النبي صلى الله عليه وسلم، كما تؤكد الأبحاث الأكاديمية الغربية عدم وجود ترجمات عربية للكتاب المقدس قبل القرن الثامن الميلادي. أما دعوى التلقي بواسطة مدرس، فتدحضها طبيعة حياة النبي وحجم المعرفة القرآنية الهائلة، ولقاءاته القليلة ببحيرى الراهب وورقة بن نوفل كانت خاطفة ولا تدعم هذا الزعم.
لذلك، لم يبق إلا الإقرار بأن علم النبي صلى الله عليه وسلم بقصص الأنبياء والأمم السابقة هو وحي من الله، وهذا ما أكده القرآن في آيات عديدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191139
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191139
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي