العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الدليل ضد ادعاء بعض النصارى بأن محمدًا قد نسخ المعلومات العلمية في القرآن من الأناجيل المفقودة التي أمر قسطنطين بحرقها، وأنه لم يكن أميًا، وأراد أن يُعترف به كنبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن القول بأن القرآن مأخوذ من الأناجيل القديمة هو ادعاء باطل، وذلك للأسباب التالية:

أولًا: على المدعي إثبات دعواه، وهذا الادعاء لا دليل عليه. ثانيًا: النبي صلى الله عليه وسلم كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، ولم يتلق تعليمه من أحد من البشر، وقد شهد القرآن بأميته بقوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ العنكبوت/48. ثالثًا: لو كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذ من هذه الأناجيل، لفضحه نصارى الجزيرة العربية الذين عاصروه، وهذا لم يحدث، بل أسلم الكثير منهم. رابعًا: لم يذكر أحد من ملوك النصارى كـ"النجاشي" و"هرقل" و"المقوقس" أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ رسالته من الأناجيل. خامسًا: كتب علماء النصارى القديمة التي ردت على لم تقدم أي إثبات علمي على هذا الادعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191108
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي