العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على النصارى الذين يدّعون أن الإنجيل غير محرّف وأن القرآن مؤلّف من قِبَل البشر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أدلة تحريف التوراة والإنجيل كثيرة، منها:

1. أن كتبة الأناجيل ليسوا من تلاميذ المسيح المباشرين، بل اقتبسوا من أفكار بولس الإلحادية والوثنية، والأناجيل الأربعة المشهورة لم تعرف إلا في أوائل القرن الثالث، مما يرفع الثقة عنها. 2. تعرض هذه الأناجيل للتحريف والتعديل على مر التاريخ، حتى لا تكاد توجد نسخة تشبه الأخرى، وكما ذكر محمد ضياء الأعظمي، فقد تعرضت لأخطاء في النقل وتحريف مقصود. 3. احتواء الأناجيل على الوثنية الواضحة والاختلاف البين بين طوائف المسيحية في ألوهية المسيح.

أما ثبوت صحة القرآن وعدم تحريفه، فدلت عليه أمور منها:

1. عدم الاختلاف بين نسخه الموجودة الآن. 2. نقله إلينا بالتواتر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3. أنه دون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4. تحدي الله تعالى للخلق أن يأتوا بمثل القرآن أو بسورة منه، وهذا التحدي قائم حتى الآن، مما يدل على أنه ليس مؤلفًا بشريًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45916
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي