كيف نرد على النصارى الذين يدّعون أن الإنجيل غير محرّف وأن القرآن مؤلّف من قِبَل البشر؟
أدلة تحريف التوراة والإنجيل كثيرة، منها:
1. أن كتبة الأناجيل ليسوا من تلاميذ المسيح المباشرين، بل اقتبسوا من أفكار بولس الإلحادية والوثنية، والأناجيل الأربعة المشهورة لم تعرف إلا في أوائل القرن الثالث، مما يرفع الثقة عنها. 2. تعرض هذه الأناجيل للتحريف والتعديل على مر التاريخ، حتى لا تكاد توجد نسخة تشبه الأخرى، وكما ذكر محمد ضياء الأعظمي، فقد تعرضت لأخطاء في النقل وتحريف مقصود. 3. احتواء الأناجيل على الوثنية الواضحة والاختلاف البين بين طوائف المسيحية في ألوهية المسيح.
أما ثبوت صحة القرآن وعدم تحريفه، فدلت عليه أمور منها:
1. عدم الاختلاف بين نسخه الموجودة الآن. 2. نقله إلينا بالتواتر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. 3. أنه دون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. 4. تحدي الله تعالى للخلق أن يأتوا بمثل القرآن أو بسورة منه، وهذا التحدي قائم حتى الآن، مما يدل على أنه ليس مؤلفًا بشريًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45916