ما حكم التفاسير الكثيرة التي تتعارض فيما بينها، وتفسر الغيبيات والحروف المقطعة، وتضرب بعضها بعضًا، مع ورود النهي عن القول في القرآن بالرأي وضرب كتاب الله بعضه ببعض؟
أنزل الله القرآن للتدبر والعمل به، وكان النبي يبينه لأصحابه ويشجعهم على فهمه، وقد برز عدد من الصحابة كابن عباس في التفسير. ثم تابعهم التابعون، ففسروا القرآن بالقرآن والسنة وأقوال الصحابة. وتعتبر أصول التفسير التي استنبطها العلماء من الكتاب والسنة وعمل الصحابة أساسًا للتفسير المقبول. واختلاف الأئمة في التفسير رحمة وإثراء، والقرآن بحر زاخر لا تنتهي عجائبه. أما النهي عن القول في القرآن بغير علم، فهو لمن يفسره دون استدلال بالأصول، في حين أن من يستدل ويستنبط فهو ممدوح. وقد فسر الصحابة القرآن وفق المنهج الصحيح. والخلاصة أن الصحابة والسلف فسروا القرآن وفق أصول ومنهج واضح، والتفاسير الكثيرة ثروة عظيمة يجب استخراج دررها وتصحيح أخطائها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65189