العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن اعتبار تفاسير الصحابة والتابعين وعلماء التفسير هي مراد الله تعالى من الآيات القرآنية، أو أنها قريبة من مراد الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان من كلام الصحابة ولم ينسبوه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو بيان لمراد الله بحسب ما ظهر لهم، والصحابة أقرب الناس لمعرفة مراد كلام الله لا سيما ابن عباس. وقد أخذ عن ابن عباس جماعة من التابعين. إذا لم يوجد التفسير في القرآن أو ، فيرجع إلى أقوال الصحابة، فهم أدرى بذلك لما شاهدوه من القرائن والأحوال، ولما لهم من فهم تام. أما حجية قول الصحابي في التفسير ففيه تفصيل: ما كان له حكم المرفوع (كأسباب النزول والغيبيات وقصص الآيات) يُقبل، وما كان له حكم الإسرائيليات فيُقبل إن وافق القرآن والسنة، ويُردّ إن خالفهما، ويُتوقف فيه إن لم يرد ما يؤيده أو يخالفه. أما الصحابة، فإن أجمعوا على قول واحد فهو حجة، وإن اختلفوا فلا يكون قول أحدهم حجة على الآخر. أقوال التابعين ومن بعدهم تُقبل إذا أجمعوا عليها، وإذا اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6066
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي