العودة إلى البحث

هل يمكن اعتبار تفاسير الصحابة والتابعين وعلماء التفسير هي مراد الله تعالى من الآيات القرآنية، أو أنها قريبة من مراد الله تعالى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان التفسير من كلام الصحابة ولم ينسبوه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو بيان لمراد الله بحسب ما ظهر لهم، والصحابة أقرب الناس لمعرفة مراد كلام الله لا سيما ابن عباس. وقد أخذ عن ابن عباس جماعة من التابعين. إذا لم يوجد التفسير في القرآن أو السنة، فيرجع إلى أقوال الصحابة، فهم أدرى بذلك لما شاهدوه من القرائن والأحوال، ولما لهم من فهم تام. أما حجية قول الصحابي في التفسير ففيه تفصيل: ما كان له حكم المرفوع (كأسباب النزول والغيبيات وقصص الآيات) يُقبل، وما كان له حكم الإسرائيليات فيُقبل إن وافق القرآن والسنة، ويُردّ إن خالفهما، ويُتوقف فيه إن لم يرد ما يؤيده أو يخالفه. أما اجتهاد الصحابة، فإن أجمعوا على قول واحد فهو حجة، وإن اختلفوا فلا يكون قول أحدهم حجة على الآخر. أقوال التابعين ومن بعدهم تُقبل إذا أجمعوا عليها، وإذا اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي