العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين فهم صحة الحديث من إسناده للبخاري أو مسلم مباشرة، وبين الحاجة إلى تصحيح المحدثين الآخرين للحديث، وكيف تُفهم صحة الأحاديث الواردة في كتب التفسير التي يُكتفى فيها بـ "أخرجه فلان" دون ذكر نوعية الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتب الحديث منها ما التزم مؤلفوها الصحة ومنها من لم يلتزم ذلك، ويحكم العلماء عليها بقواعد علم الحديث. أما كتب التفسير، فما يورد فيها يجمع بين الصحيح والضعيف والموضوع والإسرائيليات، وعبارة "أخرجه فلان" لا تعني صحة الحديث، بل يجب النظر في الإسناد والمتن. وتفاسير الصحابة والتابعين فيها الصحيح والحسن والضعيف والموضوع والإسرائيليات. وقد قال الإمام أحمد: "ثلاثة ليس لها أصل: التفسير والملاحم والمغازي" مراده أن الغالب ليس لها أسانيد صحيحة. وينصح بمراجعة كتب "الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير" لأبي شهبة، و"التفسير والمفسرون" للذهبي، وكتب تخريج أحاديث التفسير مثل "الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف" لابن حجر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97031
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي