العودة إلى البحث

ما حكم الاستدلال والمحاججة بالأحاديث الضعيفة والمنقولة والغريبة ونحوها، وهل الحديث الذي وُصِفَ بأنه "حسن صحيح غريب" يمكن اعتباره دليلاً لقضية ما، مع الأخذ بالاعتبار اختلاف أهل العلم في صحة أحاديث الكتب الستة باستثناء البخاري ومسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان المبتدئ لا يفهم مصطلحات علم الحديث وطرق الترجيح فيه، فعليه تقليد الأئمة الموثوقين. ومن التقليد اتباع كلام الأئمة في تصحيح الأحاديث، كقولهم: "صحيح"، أو "حسن صحيح"، أو "حسن"، ويُؤخذ بالأحاديث التي اشترط مؤلفوها تخريج الصحيح فقط كالبخاري ومسلم.

وقد ذكر السيوطي في ألفية الحديث:

وخذهُ حيثُ حافظٌ عليهِ نصْ ومِنْ مصنّفٍ بجمعهِ يُخصْ

ومعنى ذلك أن الحديث الصحيح الزائد على الصحيحين يُعرف بنص إمام من أئمة الحديث على صحته، أو بوجوده في كتاب يختص بجمع الصحيح. أما الحديث الضعيف، فيجوز العمل به في فضائل الأعمال دون الحلال والحرام بشروط معينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي