العودة إلى البحث
السؤال

ما ضوابط تفسير القرآن وهل يجوز فهم الآيات بفهم جديد لم يَقُلْ به السلف ما لم يؤدِّ ذلك لتحريم حلال أو تحليل حرام أو تأويل للصفات، كربطها بعلوم النفس وتدعيم الأفكار الإيجابية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التفسير له قواعد وضوابط وضعها العلماء، وأصح التفاسير ما كان بالقرآن والسنة، ثم بأقوال الصحابة ثم التابعين، ثم بلغة العرب.

وللناظر في القرآن أربعة مآخذ: النقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والأخذ بقول الصحابي، والأخذ بمطلق اللغة، والأخذ بما يقتضيه الكلام ويدل عليه قانون الشرع.

من فسر القرآن باجتهاده ملتزماً هذه المآخذ كان تفسيره جائزاً ومحموداً، ومن حاد عنها كان تفسيره ساقطاً ومذموماً.

التفسير بالرأي الجائز يجب أن يعتمد على المنقول عن الرسول والصحابة، وأن يكون صاحبه عارفاً بقوانين اللغة والشريعة.

ويجب البعد عن التهجم على تبيين مراد الله بجهالة، وحمل كلام الله على المذاهب الفاسدة، والخوض فيما استأثر الله بعلمه، والقطع بمراد الله بلا دليل، والسير مع الهوى والاستحسان.

لا إثم على من فسر آية بما يفيد الإعجاز العلمي.

لا يجوز للعامي أن يتكلم في كتاب الله برأيه المجرد، فمن قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ؛ لأنه خاض في كتاب الله بالتخمين والحدس دون استجماع الشروط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120964
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي