العودة إلى البحث

ما المقصود بعدم جواز تفسير القرآن بالرأي الشخصي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يسلك المفسر أحد مسلكين لتفسير آيات القرآن الكريم:

المسلك الأول: "التفسير بالمأثور"، ويعتمد على مصادر التفسير: 1. تفسير القرآن بالقرآن: حيث يفسر القرآن بعضه بعضًا، ويكون ذلك إما صريحًا يجب اتباعه، أو اجتهاديًا من المفسر. 2. تفسير النبي صلى الله عليه وسلم: لأنه مبين للقرآن، ويجب الالتزام بما صح عنه من تفسير. 3. التفسير المأثور عن الصحابة: لأنه إما أخذ عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو اجتهادهم مقدم لعلمهم وشهودهم أسباب النزول. 4. التفسير المأثور عن التابعين: يلجأ إليه عند عدم وجود تفسير في المصادر السابقة، ويُعتد به إذا اتفقوا، أما عند اختلافهم فيُنظر في أقوالهم دون حتمية الأخذ.

المسلك الثاني: "التفسير بالرأي أو بالاجتهاد"، وهو اجتهاد المفسر الملم بالقواعد التفسيرية، مع التزامه بضوابط: 1. الاعتماد على المنقول عن الرسول والصحابة. 2. الإلمام بقوانين اللغة وأساليبها. 3. الإحاطة بقانون الشريعة.

وهناك أنواع من التفسير بالرأي المذموم لا تجوز: 1. أن يقوم بالتفسير غير المؤهل علميًا. 2. أن يتبع المفسر هواه أو ينتصر لبدعته، كتحريف الكلم عن مواضعه أو عدم مراعاة أصول اللغة والشريعة. ويُحرم على المفسر أن يقول على الله ما لا يعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي