هل يُعدّ التفسير الذي يتبادر للذهن للآيات الواضحة المعنى دون الرجوع للتفاسير، تفسيرًا بالرأي، وهل يترتب عليه الكفر إذا أصاب، وإعادة الصيام والصلاة؟
لا يوجد حديث يدل على كفر من فسّر القرآن برأيه. ولا يعتبر فهم المعاني الواضحة للآيات دون الرجوع للتفسير تفسيرًا بالرأي المذموم، بل هو من التدبر المأمور به في القرآن. والتدبر واجب على الجميع حسب قدراتهم المعرفية. وما كان واضح المعنى يسعه فهمه، ولا يُكلَّف المرء فيما لا يستطيع فهمه. وقد قسّم ابن عباس تفسير القرآن إلى أربعة وجوه، منها ما لا يعذر الناس بجهالته كالحلال والحرام، ومثال ذلك الآيات الواضحة كحرمة الميتة. وينبغي الحذر من تفسير القرآن بالرأي المجرد، لكن الأعظم خطرًا هو اتهام النفس أو الحكم عليها بالكفر بالتوهم، فعليك الإعراض عن هذه الوساوس ومجاهدة النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163671