العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر من تكلم في القرآن وأصاب الحق آثمًا، وهل هذا الكلام يتفق مع الدعوة إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للجاهل أن يتكلم في القرآن برأيه المجرد، فمن قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال فيه برأيه فأصاب فقد أخطأ. وهذا لخطورة الخوض في كتاب الله بالتخمين والحدس دون استجماع شروط . إلا أنه يجوز له أن يحكي قولاً سمعه من أهل العلم، أو يستدل بآية على ما هو معلوم من دون خوض في التفسير. وقد بيّن ابن عباس أن تفسير القرآن أربعة وجوه: تفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يُعذر الناس بجهالته، وتفسير تعرفه العرب بلغتها، وتفسير لا يعلمه إلا الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70734
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي