العودة إلى البحث

هل يعتبر من تكلم في القرآن وأصاب الحق آثمًا، وهل هذا الكلام يتفق مع الدعوة إلى الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للجاهل أن يتكلم في القرآن برأيه المجرد، فمن قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار، ومن قال فيه برأيه فأصاب فقد أخطأ. وهذا لخطورة الخوض في كتاب الله بالتخمين والحدس دون استجماع شروط التفسير. إلا أنه يجوز له أن يحكي قولاً سمعه من أهل العلم، أو يستدل بآية على ما هو معلوم من الدين بالضرورة دون خوض في التفسير. وقد بيّن ابن عباس أن تفسير القرآن أربعة وجوه: تفسير يعلمه العلماء، وتفسير لا يُعذر الناس بجهالته، وتفسير تعرفه العرب بلغتها، وتفسير لا يعلمه إلا الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي