العودة إلى البحث
السؤال

ما الشروط المقبولة للتفسير بالرأي وما أقسام التفسير بالمأثور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عندما يطلق العلماء بالرأي يقصدون به ، ويجب أن يستند هذا الاجتهاد إلى أربعة أمور أساسية: النقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم، الأخذ بقول الصحابي، الأخذ باللغة العربية، والأخذ بما يقتضيه الكلام ويدل عليه قانون الشرع. التفسير بالرأي الملتزم بهذه الأصول هو تفسير سائغ ومحمود.

أما التفسير بالمأثور فيشمل ما جاء في القرآن ، وما نقل عن الصحابة. وقد أُدرجت أقوال التابعين ضمن التفسير بالمأثور نظرًا لأهميتها، حيث يرى بعض العلماء أنها في حكم التفسير بالرأي، بينما يرى آخرون أنها من المأثور، وتضمها كتب التفسير المأثور.

ويجب الحذر من التهجم على تفسير القرآن بجهالة بقوانين اللغة أو الشريعة، أو حمله على المذاهب الفاسدة، أو الخوض فيما استأثر الله بعلمه، أو القطع بمراد الله دون دليل، أو السير مع الهوى والاستحسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34120
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي