هل تشير الآية الكريمة: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) إلى أن للقرآن يدين حقيقيتين بكيفية مجهولة؟
فُهم القرآن بلسان عربي مبين، ولفهمه يجب معرفة طرائق العرب في كلامها ومعاني مفرداتها ودلالات أساليبها، فالقرآن نزل بلغة العرب وعلى ما يعنون، كما ذكر سيبويه. وقد أكد الطبري والشاطبي على هذا المعنى، ففهم القرآن يجب أن يتبع مسلك كلام العرب في تقرير معانيه، لا بحسب ما يعطيه العقل، وإلا وقع فساد.
أما قوله تعالى في وصف القرآن: (لَا يَأْتِيهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ) فُسّر بأن القرآن منيع ومحفوظ من أي تحريف أو باطل، لا من جهة الكتب السابقة ولا من جهة ما يأتي بعده، فهو محفوظ في تنزيله وألفاظه ومعانيه. ولا يعني ذلك أن للقرآن "يدًا" أو "رجلًا"، فهذا فهم أجنبي عن لغة العرب، فالقرآن صفة من صفات الله، والصفة لا توصف بذلك. كما أن تعبير "بين يدي الساعة" لا يعني أن للساعة يدًا حقيقية، بل هو تعبير مجازي يعني "قبلها".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3335
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3335
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي