العودة إلى البحث

هل تشير الآية الكريمة: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) إلى أن للقرآن يدين حقيقيتين بكيفية مجهولة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

فُهم القرآن بلسان عربي مبين، ولفهمه يجب معرفة طرائق العرب في كلامها ومعاني مفرداتها ودلالات أساليبها، فالقرآن نزل بلغة العرب وعلى ما يعنون، كما ذكر سيبويه. وقد أكد الطبري والشاطبي على هذا المعنى، ففهم القرآن يجب أن يتبع مسلك كلام العرب في تقرير معانيه، لا بحسب ما يعطيه العقل، وإلا وقع فساد.

أما قوله تعالى في وصف القرآن: (لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ) فُسّر بأن القرآن منيع ومحفوظ من أي تحريف أو باطل، لا من جهة الكتب السابقة ولا من جهة ما يأتي بعده، فهو محفوظ في تنزيله وألفاظه ومعانيه. ولا يعني ذلك أن للقرآن "يدًا" أو "رجلًا"، فهذا فهم أجنبي عن لغة العرب، فالقرآن صفة من صفات الله، والصفة لا توصف بذلك. كما أن تعبير "بين يدي الساعة" لا يعني أن للساعة يدًا حقيقية، بل هو تعبير مجازي يعني "قبلها".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي