ما هي أدلة عدم تحريف القرآن الكريم، والرد على شبهة أن الحروف والحركات أتت بعد الإسلام؟
لا يجوز الدخول إلى مواقع أعداء إذا لم يكن لديك علم يدفع الشبهات، لقوله تعالى: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ". وقد دلت على البعد عن مواطن الشبهات. والقرآن محفوظ من الزيادة والنقصان، لقوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، وقوله تعالى: "وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ". وقد نُقل القرآن بالتواتر، فالاعتماد في نقله كان على حفظ الصدور لا على نسخ المصاحف. والحروف العربية قديمة قدم اللغة نفسها، وكان في الصحابة من يكتب القرآن. أما الحركات (التشكيل والنقط) فقد كُتبت بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لعدم حاجة العرب إليها آنذاك، وهذا لا يمس صدق المصحف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137725
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137725
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي