ما هي أدلة عدم تحريف القرآن الكريم، والرد على شبهة أن الحروف والحركات أتت بعد الإسلام؟
لا يجوز الدخول إلى مواقع أعداء الإسلام إذا لم يكن لديك علم يدفع الشبهات، لقوله تعالى: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ". وقد دلت السنة على البعد عن مواطن الشبهات. والقرآن محفوظ من الزيادة والنقصان، لقوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، وقوله تعالى: "وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ". وقد نُقل القرآن بالتواتر، فالاعتماد في نقله كان على حفظ الصدور لا على نسخ المصاحف. والحروف العربية قديمة قدم اللغة نفسها، وكان في الصحابة من يكتب القرآن. أما الحركات (التشكيل والنقط) فقد كُتبت بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لعدم حاجة العرب إليها آنذاك، وهذا لا يمس صدق المصحف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137725