العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على من يطعن في القرآن الكريم مستندًا إلى اكتشاف مخطوطات باليمن تحتوي على طبقة سفلية بآيات مختلفة عن المصحف العثماني، مدعيًا تحريف القرآن الأصلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرجعية الأساسية للحكم على صحة المصاحف المطبوعة والمخطوطة هي القرآن المحفوظ والمتناقل بالتواتر عبر الأجيال، وليس بمقارنتها بنسخ أخرى، فالقرآن محفوظ بالرواية المتواترة التي لا يختلف فيها القراء إلا في حدود القراءات المعروفة. أما مخطوطات صنعاء التي تعود إلى القرون الأولى من الهجرة، فلم يُعثر فيها على أي تحريف يخرج عن رسم المصحف العثماني. أما ما ادعاه المستشرق غيرد بوين من وجود اختلافات في بعض (الطُرُس)، فهي غالباً أخطاء تعليمية قام بها الطلبة، ولا تدل على أي تغيير أو تطور في النص القرآني، وهذا ما أثبتته الدراسات المتخصصة ونفته رسائل مستشرقين آخرين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي