العودة إلى البحث

هل أجمع علماء المسلمين من فقهاء ومفسرين ومحدِّثين على أن القرآن قد سقطت منه آيات وسور، وأن المصحف العثماني ناقص، أم أجمعوا على أن المصحف العثماني حاوٍ للقرآن بأكمله ولم يُسقط منه شيء؟ وما حكم من أنكر ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الباحث يقصد أن الله أزال بعض آيات القرآن بالنسخ فهذا صحيح ومتفق عليه، ويدل عليه قوله تعالى: "مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا"، وقوله تعالى: "وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ".

أما إن كان يقصد أن غير المنسوخ لفظه سقط منه شيء أو أن القرآن بقي منه شيء لم يكتبه الصحابة، فهذا باطل ومناقض لقوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، ومن اعتقد عدم حفظ الله تعالى لكتابه بعد اطلاعه على النص القرآني فهو كافر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي