هل الآيات التي نسخت كانت مكتوبة في اللوح المحفوظ، أم أن اللوح المحفوظ مكتوب فيه القرآن الموجود بين أيدينا فقط، وهل مصحف أبي قرآن يتلى رغم أنه كان يتعبد به حتى بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم؟
القرآن الكريم مكتوب كله في اللوح المحفوظ، بما في ذلك الناسخ والمنسوخ، كما يدل على ذلك قوله تعالى: "بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ". وقد فسر ابن عباس وغيره "يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب" بأنها تشمل الناسخ والمنسوخ، وكل ذلك في أم الكتاب. أما مصاحف الصحابة الفردية، كمصحف أبي بن كعب، فهي لم تكن مطابقة للمصحف الإمام الذي أجمعت عليه الأمة، وقد تضمنت قراءات شاذة أو آحاديّات أو تفسيرات، ولم تعتمدها الأمة في القراءة. ودعوى أن سورتي الخلع والحفد من القرآن غير مسلم بها، وكتابة أبي لها في مصحفه لا تدل على قرآنيتها، فالقرآن لا يثبت إلا بالتواتر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132819