هل ما قاله القسّاس صحيح بأن الإنجيل نزل على أربعة أحرف (نسخ) وهو غير محرف، بينما القرآن نزل على سبعة أحرف (نسخ) وحرقها عثمان بن عفان مما أدى لوفاته، مع توصية الرسول بعدم حرقها، وهل يشكك هذا في بقاء النسخة الأصلية للقرآن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذه فرية باطلة وشبهة ساقطة، والقرآن أنزل بلغة قريش، ثم وُسِّع على القبائل الأخرى أن يقرأوا حسب لغاتهم تيسيرًا. ولما حدث اختلاف بين الناس، جمع عثمان الصحابة وشاورهم في جمع الناس على حرف واحد، فأجمع الصحابة على القراءة بحرف واحد وأحرق ما عداه، والمصحف الذي بقي هو الذي كُتب في عهد النبي وجمع في زمن أبي بكر. وما يُقال من أن النبي أوصى بعدم إحراق المصاحف فهو كذب مختلق. وعثمان قُتل لأسباب غير شرعية، وقد أجمع الصحابة ومن تبعهم من العلماء على فعل عثمان، فصار حجة قاطعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53747
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53747
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي