العودة إلى البحث

كيف نوفق بين الآية الكريمة "لا مبدل لكلمات الله" وقولنا بتحريف الإنجيل، ولماذا أحرق عثمان المصاحف الأخرى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تفيد الآيات القرآنية أن الله لا يُبَدِّل كلماته، وأن القصد من ذلك هو نفي إمكان أن يأتي أحد بما يبطل وحي الله أو ينقضه، والنهي عن تبديل أوامره الشرعية. وذكر ابن عاشور أن انتفاء التبديل يشمل عدم إبطال المعاني والحقائق، وعدم تغيير الشريعة. وفسر ابن عثيمين ذلك بأن النفي ليس للوجود بل للإمكان الشرعي، وأن التحريف الذي يقع من البشر هو تبديل شرعي للكلام. أما حرق عثمان للمصاحف، فقد كان لجمع الناس على مصحف واحد، بعد أن كانت المصاحف الأخرى تحتوي على آيات منسوخة لم يبلغ نسخها أصحاب تلك المصاحف، ولضمان توحيد القراءة، ولأن هذا المصحف الذي جمع عليه الصحابة هو الذي ثبت في العرضة الأخيرة للقرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي