كيف نوفق بين الآية الكريمة "لا مبدل لكلمات الله" وقولنا بتحريف الإنجيل، ولماذا أحرق عثمان المصاحف الأخرى؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفيد الآيات القرآنية أن الله لا يُبَدِّل كلماته، وأن القصد من ذلك هو نفي إمكان أن يأتي أحد بما يبطل وحي الله أو ينقضه، والنهي عن تبديل أوامره الشرعية. وذكر ابن عاشور أن انتفاء التبديل يشمل عدم إبطال المعاني والحقائق، وعدم تغيير الشريعة. وفسر ابن عثيمين ذلك بأن النفي ليس للوجود بل للإمكان الشرعي، وأن التحريف الذي يقع من البشر هو تبديل شرعي للكلام. أما حرق عثمان للمصاحف، فقد كان لجمع الناس على مصحف واحد، بعد أن كانت المصاحف الأخرى تحتوي على آيات منسوخة لم يبلغ نسخها أصحاب تلك المصاحف، ولضمان القراءة، ولأن هذا المصحف الذي جمع عليه الصحابة هو الذي ثبت في العرضة الأخيرة للقرآن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163013
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163013
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي