العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على دعوى تحريف القرآن، مع وجود أقوال منسوبة لعثمان بنقله آيتين من سورة إلى أخرى، ورفض علي وابن مسعود تسليم مصحفيهما لعثمان، وقيام عثمان بحرق المصاحف المخالفة لنسخته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشكر السائل على تواصله، وينبه على أن التصدي لرد شبهات المبطلين لا يكون إلا لمن رسخ إيمانه وتمكن من العلم الشرعي، وإلا كان وبالًا عليه وعلى غيره. وبخصوص تحريف القرآن، فإن المسلمين مجمعون على سلامة القرآن من التحريف والنقص والزيادة، ويرون أن القول بذلك طعن في وعد الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، والطعن في وعد الله تعالى كفر مخرج من الملة. أما جمع عثمان للقرآن، فلم يكن من تلقاء نفسه، بل جمع ما كتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وقامت معه لجنة من قراء الصحابة، وقد وافق الصحابة على فعله، ونقل ابن أبي داود موافقتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130734
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي