العودة إلى البحث

كيف نرد على من يزعم تحريف القرآن بسبب كثرة القراءات المتواترة، ردًّا عقلانيًّا مفحمًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تعدد القراءات القرآنية ليس تحريفًا، بل هو توسعة ورحمة من الله أنزل القرآن على سبعة أحرف، وكلها مروية عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد متواترة. هذه القراءات تزيد المعاني وتتفق في مقاصدها، ولا يوجد فيها تعارض أو تناقض، بل يصدق بعضها بعضًا. وقد تتنوع معاني بعض القراءات لتقديم أحكام ومصالح مختلفة، كما في قوله تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} حيث قرئت (ونخرج) و(يلقاه) و(يلقاه)، وقوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} حيث قرئت (يكذبون) و(يكذبون).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي