كيف نرد على من يزعم تحريف القرآن بسبب كثرة القراءات المتواترة، ردًّا عقلانيًّا مفحمًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعدد القراءات القرآنية ليس تحريفًا، بل هو توسعة ورحمة من الله أنزل القرآن على سبعة أحرف، وكلها مروية عن النبي صلى الله عليه وسلم بأسانيد متواترة. هذه القراءات تزيد المعاني وتتفق في مقاصدها، ولا يوجد فيها تعارض أو تناقض، بل يصدق بعضها بعضًا. وقد تتنوع معاني بعض القراءات لتقديم أحكام ومصالح مختلفة، كما في قوله تعالى: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا} حيث قرئت (ونخرج) و(يلقاه) و(يلقاه)، وقوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} حيث قرئت (يكذبون) و(يكذبون).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163472
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163472
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي