هل القرآن الكريم واحد، أم أن هناك عدة قراءات للقرآن تختلف في الإملاء والحركات والإعراب وتبديل الكلمات أو حذفها وإضافتها؟
القرآن الكريم واحد لا يستطيع أحد تبديله أو تغييره أو الزيادة أو النقصان فيه؛ فقد تكفل الله بحفظه. وما ذُكر عن المعجم هو موسوعة للقراءات المتواترة والشاذة، وهي أوجه من القراءة وجزء من الحروف السبعة التي نزل بها القرآن، وليست كل واحدة منها قرآنًا. أما السبع المثاني فالمقصود بها فاتحة الكتاب، ولا علاقة لها بالقراءات السبع أو الحديث المتواتر بنزول القرآن على سبعة أحرف. واختلاف القراءات لا يعدو أن يكون تفسيرًا أو مرادفًا، وليس فيه أي تناقض، ولا ينبغي الانشغال بادعاءات الأفاكين بأن القرآن متعدد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66280