العودة إلى البحث
السؤال

ما توجيه القول بعدم تواتر كل حرف في القراءات السبع أو العشر، وكراهة بعض القراءات كقراءة حمزة والكسائي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تواتر القراءات السبع هو قول جماهير أهل العلم وهو الصواب. يمكن حمل كلام بعض أهل العلم في مسألة التواتر على عدم اشتراطه كدليل لصحتها، فقد تكون القراءة صحيحة ولو لم تكن متواترة، كما قال ابن الجزري أن القراءة الصحيحة هي ما وافقت العربية، ووافقت المصاحف العثمانية، وصح سندها. واشتراط التواتر في كل حرف من حروف ينفي كثيرًا من أحرف الخلاف الثابتة. كراهة بعض الأئمة لبعض القراءات المتواترة سببها تكلف بعض الرواة، فحمزة كان يكره الإفراط في المد والهمز. وذهب بعض العلماء إلى أن المتواتر هو أصل المد والإمالة والتخفيف، وليس تفاصيل ، وقد ذهب الطوفي إلى أن القراءات متواترة عن الأئمة السبعة، لكن تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأئمة السبعة محل نظر، وأسانيدها لم تستكمل شروط التواتر، وقد فرق بين ماهية القرآن والقراءات، فالقرآن متواتر ، بينما بعض أوجه الأداء في القراءات يصعب تواتر نقلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191551
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي