العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن اعتبار القراءات السبع متواترة ووحياً إلهياً، في حين أن مصطلح "متواترة" لم يظهر إلا بعد ابن مجاهد الذي حدد القراءات السبع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب جماهير أهل العلم إلى أن القراءات السبع متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب، وقد ذهب بعض العلماء إلى تواتر القراءات العشر. والشبهة التي تقول إن أسانيد القراءات آحاد، وأنها لا تتوفر فيها شروط التواتر، قد أجيب عنها بأن انحصار الأسانيد في طائفة لا يمنع مجيء القراءات عن غيرهم، لأن التواتر حاصل على مر العصور. أما تأخر ظهور مصطلح "التواتر" فلا ينفي وجود مضمونه قبل ظهوره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4562
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي