كيف يمكن التوفيق بين القول بتواتر القراءات القرآنية العشر عن النبي، وعلم الصحابة بالأحرف المختلفة، وبين ما نُقل عن اختلاف الصحابيين ابن عباس ومعاوية -أو عمرو بن العاص- في قراءة قوله تعالى: (عَيْنٌ حامِيَةٌ) أو (عَيْنٌ حَمِئَةٌ)، لدرجة تحكيم كعب الأحبار؟ وكيف يمكن تفسير اختلاف روايتي حفص وشعبة لنفس القارئ (عاصم) في قراءة هذه الآية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خفاء بعض أوجه القراءات على بعض الصحابة لا يقدح في ثبوتها. تواتر القراءات السبع أو عن النبي صلى الله عليه وسلم هو المشهور عند جماهير العلماء. القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان؛ فالقرآن هو الوحي النازل، والقراءات هي اختلاف ألفاظه. تواتر القرآن محل ، أما القراءات ففي تواترها نزاع، والمشهور أنها متواترة عن الأئمة السبعة، ولكن تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأئمة السبعة محل نظر. اختلاف القراء في بعض أوجه القراءة لا إشكال فيه، ويحمل على أن القارئ أقرأ كل راوٍ بوجه مختلف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186904
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186904
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي