العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب تعدد القراءات العشر المتواترة مع اختلاف رواياتها وطرقها، وهل كان جبريل عليه السلام يقرئ الرسول صلى الله عليه وسلم بها جميعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم نزل على أوجه متعددة، وكلها من عند الله. هذه الأوجه تلقاها الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن جبريل، وأقرأها لأصحابه. وعندما كتب عثمان المصحف الإمام، كتبه على لغة قريش ووزع أوجه القراءات الصحيحة على النسخ المرسلة للأمصار. القراءات المشهورة هي روايات ووجوه متعلقة بطريقة الأداء، نُسبت إلى شيوخ تلقاها الناس عنهم، وهي متواترة. والهدف من ذكر الطرق والروايات والقراءات هو الضبط والإتقان. القراءات المتواترة ليست هي الأحرف السبعة، بل هي حرف واحد من هذه الأحرف، وهو الحرف الموافق للعرضة الأخيرة، ولم يبق من الأحرف الستة الأخرى إلا ما احتمله الرسم العثماني. اختلاف لهجات العرب سبب لتعدد الأحرف السبعة، وليس لتعدد القراءات. وقد أقرأ الرسول -صلى الله عليه وسلم- الصحابة بقراءات مختلفة، وحفظت هذه القراءات في الأمة وضبطها أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186669
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي