هل تأليف القراءات يعني التوليف بين الروايات الثابتة المسموعة من التابعين عن الصحابة بحيث ينتج عن ذلك قراءة خاصة، وهل كان الأئمة يختارون من الآية الواحدة قراءات مختلفة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وما هو المعنى الصحيح لاختيار القراءات؟
كان الإمام نافع يعلم تلاميذه ما اتفق عليه اثنان فأكثر من شيوخه، ويترك ما انفرد به واحد، وهذا ليس بدعة بل هو اختيار لأثبت الروايات. فالقراءة سنة متبعة والقراءات توقيفية وليست اختيارية. وكان القراء يقرئون الطلاب بوجوه مختلفة، فقد أقرأ نافع قالون بوجوه لم يقرئ بها ورشًا، والعكس. وكذلك أقرأ عاصم شعبة بما لم يقرئ به حفصًا، والعكس. وقد سأل حفص عاصمًا عن اختلاف قراءته مع أبي بكر، فأجاب عاصم بأنه أقرأ حفصًا بقراءة أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب، وأقرأ أبا بكر بقراءة زر بن حبيش عن ابن مسعود. هذا الاختلاف في الإقراء ثابت عن الأئمة وحتى عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في قصة عمر وهشام بن حكيم عندما اختلفت قراءتهما وأقرهما النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً: "إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا ما تيسر منه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90423
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90423
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي