العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين إجماع الأمة على عدم جواز تبديل شيء في القرآن، وقوله تعالى: (لا مبدل لكلماته)، وبين الأحاديث التي تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرّ كاتبه بتغيير أسماء الله في خواتيم الآيات، وأنه قال لأُبيّ: "قلتَ غفورًا رحيمًا، أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا، أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا، أوْ عزيزًا حكيمًا، أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم كلام الله لا يجوز تغيير حرف منه. أجمع المسلمون على أن ما بين دفتي المصحف هو كلام الله، ومن نقص منه حرفًا أو بدّله أو زاد فيه عامدًا كفر. الصحابة أنكروا أي تغيير في تلاوة القرآن، مما يؤكد وجوب القراءة كما عُلِّم.

الخبر المروي عن الكاتب الذي غيّر في كلمات القرآن، قيل إنها دعوى اختلقها المرتد، أو أن النبي ﷺ أذن بالتخيير في خواتيم بعض الآيات التي نزلت بوجوه مختلفة ضمن الأحرف السبعة، وأنها كلها منزلة من عند الله.

هذا التيسير كان سارياً عندما كانت اللغة سليمة، لكن مع انتشار العجمة ودخول أمم كثيرة في الإسلام، صار التخيير يؤدي إلى الإخلال بالمعنى. لذا، رفع هذا التوسيع واجتمع المسلمون على وجه واحد للحفاظ على كتاب الله، وهو ما في المصاحف اليوم، فلا يجوز لأحد أن يغير منه حرفًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي