هل يعتبر تبديل حرف أو كلمة في قراءة القرآن، بسبب خطأ غير مقصود في النظر أو الحفظ، والاستمرار في القراءة الخاطئة لبعض الوقت قبل التصحيح، تبديلًا للقرآن يوجب الردة أو يتطلب نطق الشهادتين؟
لا يجوز لك مواصلة القراءة مع العلم بالخطأ، ولا تُعدُّ دعوى التغنِّي عذرًا لذلك، بل ذهب بعض أهل العلم إلى عدم الجواز حتى مع الشك، كما ذكر ابن حجر المكي. وهذا الفعل لا يوجب الردة إلا إذا اقترن بقصد امتهان القرآن أو تبديله الحقيقي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137701