هل يُعدّ تغيير كلمة في آية قرآنية أثناء الامتحان لعدم تذكرها خشية الرسوب تحريفاً يُخرج الطالب من الإسلام؟
من أخطأ في قراءة سورة أو نسي شيئًا منها في الصلاة، يحاول تصحيح الخطأ أو تذكّر المنسي، فإن لم يستطع فله أن يتجاوز الآية أو يترك السورة ويستفتح سورة أخرى. أما زيادة ما ليس من القرآن عامدًا، في الصلاة أو غيرها، فمحرم أشد التحريم، وقد نص أهل العلم على أن من نقص من القرآن حرفًا أو بدله بحرف آخر أو زاد فيه حرفًا فقد كفر. وقد أجمع المسلمون أن القرآن كلام الله ووحيه المنزل، وأن جميع ما فيه حق، وأن من نقص منه حرفًا قاصدًا لذلك أو بدله أو زاد فيه حرفًا مما لم يشتمل عليه المصحف المجمع عليه، عامدًا لكل هذا، فإنه كافر. والقرآن كلام الله المعجز المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم المنقول بالتواتر، فيحرم تعمد اللحن فيه، سواء غيّر المعنى أم لم يغيّر، لأن ألفاظه توقيفية نقلت بالتواتر، فلا يجوز تغيير لفظ منه بتغيير الإعراب أو الحروف. لذا، لا يحل للطالب أن يكتب كلمة أو حرفًا يعلم أنه ليس من القرآن، بل يجتهد في التذكر أو يترك مكان المنسي بياضًا، ويمكنه الاعتذار بنسيان موضع الكلمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/620