العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يغير كلمة واحدة في دعاء مأخوذ من القرآن الكريم، بقصد أو بغير قصد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في تغيير بعض ألفاظ أدعية القرآن، إذا لم يقصد بذلك تحريف القرآن، وإنما قصد الدعاء بما يناسب حال المدعو لهم، كمن بدل ضمير المفرد بضمير الاثنين أو الجمع، ومما يدل على ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم في استفتاح الصلاة، فكان يدعو بألفاظ يتغير فيها بعض أدعية القرآن، كما في قوله: "اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك". ويدل على ذلك أيضًا تعليمه لأحد أصحابه أن يقول: "اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" بدلاً من دعائه الذي كان يقول فيه: "اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135258
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي