هل تختلف بركة الأدعية النبوية باختلاف يسير في صيغتها، وهل الحرص على قولها حرفياً يُعد تعظيماً زائداً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعاء كله خير وبركة، والأفضل الدعاء بالألفاظ التي صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم. في الأدعية الخاصة كأذكار النوم، لا تُغير الألفاظ بل تُقال كما وردت ليتحقق فضلها. ففي حديث البراء بن عازب، علّم النبي صلى الله عليه وسلم دعاء النوم، ورفض تغيير "ونبيك الذي أرسلت" إلى "ورسولك". فالألفاظ الواردة يحصل فضلها بالإتيان بها كما وردت، ومن غيّرها يحصل له أجر عام لكن لا يحصل على الثواب المرتب من الشرع، بخلاف القرآن الذي لا يجوز تغييره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75255
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75255
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي