العودة إلى البحث

هل يجوز الدعاء بمعنى الأحاديث والأدعية النبوية مع تغيير طفيف في صيغتها أو دمج أدعية مختلفة، دون الالتزام الحرفي بالنص الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأفضل للمسلم التقيد بالدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز الدعاء بغيره إذا لم يشتمل على أمر محظور، كقول: "اللهم رب الناس أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقما"، ويجوز بعد الوضوء قول: "أشْهَدُ أنْ لا إله إِلاَّ اللَّهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله"، ومن المباح أيضًا قول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، ومن العجز والكسل ومن غلبة الدين وقهر الرجال، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم لا إله إلا أنت". ولا بأس بجمع أحسن الدعاء من أكثر من حديث وجعله دعاءً واحدًا، لكن الأفضل التقيد بلفظ الحديث المأثور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي