العودة إلى البحث

هل صحَّ ما نُسِبَ للشيخ السجستاني في كتابه "المصاحف" من أن الحجاج غيَّر عشر كلمات في مصحف عثمان، وما حقيقة وجود كتاب باسم "ما غيَّره الحجاج في مصحف عثمان"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يتطرق الشك في ثبوت القرآن لحفظ الله له، وقد جُمِع القرآن في عهد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- في كتاب واحد بعد استشهاد كثير من الحفاظ، وتولى زيد بن ثابت -رضي الله عنه- المهمة، وجمعه من الرقاع وصدور الرجال.

أما تنقيط المصحف، فلم يباشر الحجاج نفسه ذلك، بل أمر به عبد الملك بن مروان في عهده بسبب اتساع رقعة الإسلام واختلاط العرب بالعجم، وعهد الحجاج إلى نصر بن عاصم الليثي ويحيى بن يعمر العدواني بتنقيط المصحف لأول مرة، ويعتبر أبو الأسود الدؤلي أول من نقط المصحف بصورة فردية، ثم تبعه ابن سيرين، بينما كان عبد الملك أول من أمر بتنقيط المصحف بصفة رسمية عامة.

أما ما ورد عن تغيير الحجاج أحد عشر حرفًا في مصحف عثمان، فهي رواية ضعيفة جدًا أو موضوعة لوجود "عباد بن صهيب" المتروك الحديث فيها، ومتنها باطل ومنكر لا يعقل، وقد أنكرها علماء كبار مسلمون وغير مسلمين، مؤكدين أن القرآن لا يمكن تغييره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي