العودة إلى البحث
السؤال

لماذا احتاج الصحابة والتابعون إلى جمع آخر للقرآن في مصحف عثمان، إذا كان مصحف سيدنا أبي بكر موجودًا، ولماذا دخل اللحن وحدث الاختلاف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جمْع القرآن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان كتابة للآيات وترتيبها متفرقة. أمّا في عهد أبي بكر فكان نقلاً للقرآن وكتابته في مصحف مرتب الآيات، والغرض منه تسجيل القرآن وحفظه من الضياع. وفي عهد عثمان كان نقلاً لما في تلك الصحف إلى مصحف واحد إمام، واستنساخ مصاحف منه ترسل للآفاق الإسلامية المسلمين بعد انتشار اللحن والعُجمة واختلاف القراءات، فأمر بحرق ما عداها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
56861
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي