العودة إلى البحث
السؤال

ما هي طريقة جمع وكتابة القرآن الكريم، وما أسباب إتلاف عثمان للمصاحف الأخرى كـ "مصحف السيدة حفصة ومصحف الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود"، وهل مخطوطات صنعاء حقيقية وفيها اختلاف بين نصوصها والقرآن الحالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جمع القرآن كان ثلاث مرات: في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كتابة وحفظًا، فكان القرآن مكتوبًا كله ومحفوظًا في الصدور ومُرتب الآيات، ولكن الصحابة لم يلتزموا ترتيب السور. والمرة الثانية في عهد أبي بكر الصديق خشية ضياع القرآن بعد استشهاد كثير من القراء في حروب الردة، فجمعه زيد بن ثابت معتمدًا على ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وما حفظ في صدور الرجال. والمرة الثالثة في عهد عثمان بن عفان بسبب اختلاف المسلمين في القراءات، فنسخ عثمان عدة مصاحف موحدة أرسلها إلى الأمصار، وأحرق ما سواها لقطع النزاع، وقد قصد إشتمالها على الأحرف السبعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87009
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي