لماذا يؤكد البعض على أن جمع القرآن حصل في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، بينما تشير روايات عديدة إلى جمعه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يُجمع القرآن في مجلد واحد على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، بل كان متفرقًا في صدور الرجال وصُحُفٍ متفرقة، واستمر الأمر كذلك حتى استحر القتل بالقراء في موقعة اليمامة، فأشار عمر بن الخطاب على أبي بكر بجمعه خوفًا من ذهابه بموت حَمَلته، فجمعه زيد بن ثابت من الرقاع والأكتاف وصدور الرجال، وبقي عند أبي بكر ثم عمر ثم حفصة. أما جمع عثمان، فكان بسبب اختلاف الناس في القراءات وتنازعهم، فجمع القرآن على ما صح وثبت من القراءات المشهورة، ونسخ منه نسخًا أرسلها للأمصار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38726
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38726
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي