هل كُتب القرآن الكريم على حرف واحد، وهل يُعد ذلك نقصًا أو قصورًا؟
جمع الصحابة القرآن في عهد عثمان على حرف قريش، حيث أمر عثمان زيد بن ثابت وثلاثة قرشيين بنسخ الصحف في المصاحف، ووجههم بأن يكتبوا ما اختلفوا فيه بلسان قريش، ثم أرسل عثمان مصحفًا لكل أفق. كما تعمد الصحابة إخلاء المصاحف من الضبط لتستوعب القراءات الثابتة، وكتبت بعض الكلمات الزائدة في قراءات معينة في بعض المصاحف. هذا التنوع لا يعتبر نقصًا في القرآن، لأنه كلام الله المحفوظ بقوله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون". بل يُعد من كمال القرآن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58295