كيف حدث اختلاف في كلمات بعض نسخ القرآن بين المشرق والمغرب العربي رغم أن القرآن كُتب على لغة قريش وتم حرق ما عداها في عهد الخليفة عثمان؟
القرآن أُنزل على سبعة أحرف، ولم يثبت أنه نزل على عشرة، والاختلاف بين المصاحف اليوم تابع لاختلاف المصاحف التي كتبت في عهد عثمان -رضي الله عنه-، حيث كتبت في بعضها زيادات ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وتلقاها الصحابة والتابعون عنه، وكانت هذه الزيادات سببًا في اختلاف القراءات. ومثال ذلك: اختلافهم في إدخال الواو وإخراجها في قوله تعالى: "والذين اتخذوا مسجدا ضرارًا"، وقوله تعالى: "فلا يخاف" و "ولا يخاف"، وقوله تعالى: "ويقول الذين آمنوا" و "يقول الذين آمنوا". وقد أمر عثمان بنسخ مصاحف وتوزيعها على الأمصار، وجُردت هذه المصاحف من النقط والشكل لتشمل ما صحّ نقله وثبتت تلاوته عن النبي صلى الله عليه وسلم. والاختلاف بين المصاحف ليس فقط في الحركات والنقط، بل في الحروف والكلمات أيضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112269
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112269
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي