العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على شبهة الملاحدة والمستشرقين حول جمع القرآن والأحرف السبعة، خاصة ما يتعلق بترك الأحرف الستة، وهل يعتبر ذلك تحريفاً أو ضياعاً للقرآن، مع الأخذ بالاعتبار رأي ابن تيمية والطبري؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس في الاقتصار على حرف واحد من الأحرف السبعة تضييع للقرآن، فكل حرف منها كاف شاف، والأصل أن القرآن نزل على حرف واحد، وتعدد الحروف تخفيف ورخصة.

وقد أُمرنا بقراءة ما تيسر منه، على صحة ما فعله عثمان -رضي الله عنه- في جمع الناس على مصحف واحد صحيح، ولم ينقضه اعتراض ابن مسعود الذي كان بسبب غضب وعاد للموافقة بعد ذلك.

فجمع الناس على حرف واحد كان جائزًا وليس بواجب، وهو رخصة من الله تعالى، والصحابة فعلوا ذلك خشية اختلاف الأمة وتفرقها، وهذا ما اتفق عليه السلف. وقد كان الترخص في الأحرف السبعة في أول للمشقة، فلما تذللت الألسنة أجمعوا على الحرف الذي كان في العرضة الأخيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182274
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي